ميرزا حسين النوري الطبرسي

37

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

قول اللّه عز وجل : لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه . وفي الفقيه مرسلا قال : أتى رسول اللّه ( ص ) رجل من أهل البادية له جسم وجمال . فقال : يا رسول اللّه أخبرني عن قول اللّه عز وجل : الَّذِينَ آمَنُوا الآية فقال ( ص ) : أما قوله لهم البشرى في الحياة الدنيا فهي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه الخبر . وفي المجمع مرفوعا عنه ( ص ) ومرويا عن أبي جعفر ( ع ) في معنى الآية أنها في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو ترى له . وفي نهج البيان للشيباني في معنى ذلك روي عن الباقر والصادق ( ع ) قالا : هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو يرى له في الدنيا مما أعده اللّه من الثواب والنعيم . وقال علي بن إبراهيم في معناها في الحياة الدنيا : الرؤيا الحسنة يراها المؤمن . وفي جامع الأخبار عن الأئمة ( ع ) : انقطع الوحي وبقي المبشرات ألا وهي نوم الصالحين والصالحات . وفي الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمر بن خلاد عن الرضا ( ع ) قال : أن رسول اللّه ( ص ) إذا أصبح قال لأصحابه : هل من مبشرات ؟ يعني به الرؤيا . وفيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : الرؤيا ثلاثة وجوه بشارة من اللّه الخبر . وفي البحار عن كتاب التبصرة لعلي بن بابويه بإسناده عن رسول اللّه ( ص ) : الرؤيا على ثلاثة بشرى من اللّه الخبر . وفي مجمع الزوائد للهيتمي المصري عن أحمد بإسناده عن رسول اللّه ( ص ) قال : لا يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات ؛ قالوا : يا